|
لا أحد ينكر أهمية
النشاط المدرسي ودوره التربوي الفعال في تكوين الشخصية المتكاملة
للطالب . وأن دور المدرسة لم يعد مقتصرا على تلقين الطالب ما بين دفتي
الكتاب. بل وأكثر من ذلك فبالنشاط نحقق أهداف المادة العلمية
والتربوية ، إلا أن هنالك من العوائق ما يمنع تحقيق تلك الأهداف أو
بمعنى أصح ما يمنع ممارسة النشاط بطريقة سليمة وألخص تلك العوائق مكن
وجهة نظري فيما يلي:
1-عدم ارتباط الأنشطة بالمناهج الدراسية.
2-عدم وجود المعايير المناسبة لقياس مدى تأثير النشاط على الطالب.
3-عدم وجود خطة معينه للنشاط أو منهج محدد ومناسب لكل مرحلة.
4-العبء الدراسي في المناهج وكثرتها يقف أمام أي ممارسة مصاحبة له .
5-عدم وجود وقت مناسب للمارسة ولا أماكن ملائمة ولا حوافز مادية أو
معنوية للطالب أو المعلم.
6-عدم أخذ رأي صاحب الشأن (الطالب) في التخطيط للنشاط وبالتالي عدم
إدراكه لأهمية النشاط.
7-عدم وجود المختص في النشاط داخل المدارس وعدم توفر الدورات المساعدة
.وعدم توفر الخامات والأدوات التي تخدم النشاط.
8-فقدان التعاون بين إدارة المدرسة والمعلمين في تنفيذ النشاط من جهة
وفقدان التعاون بين الأسرة والمدرسة من جهة أخرى .
9-فقدان التعاون بين المؤسسات المهتمة بالنشاط ثقافيا واجتماعيا
ورياضيا والمدارس.
متى ما تغلبنا على ذلك ووضعت الحلول المناسبة سنجد من النشاط ما نصبوا
اليه وما نأمله..
|