|
تعتبر الأنشطة
الطلابية من مكونات المنهج بمفهومه الواسع التي لا تقتصر على المعلومات
والمعارف التي يقدمها الكتاب المدرسي حيث أن المنهج بمفهومه الواسع
يقوم على أساس نشاط التلاميذ وإيجابياتهم و مشاركتهم في مختلف الأمور
المرتبطة بالتعليم والتربية .
كما أن الحركة والنشاط من أهم الخصائص التي تميز الطلاب وتجعلهم
يشتركون في بعض الأنشطة التي يغلب عليها الحركة كالنشاط الرياضي ،ومن
هنا تبرز أهمية تنويع النشاط ليلبي احتياجات التلاميذ ويحدد ميولهم
ويبرز قدراتهم ويوجهها ويصقلها لتحقيق الأهداف المنشودة ،ذلك لأن
المادة الدراسية لا تكفي لتزويد الطلاب بالمهارات و الخبرات الفردية
والاجتماعية التي يحتاجونها في حياتهم اليومية ولهذا كان النشاط
الطلابي مساعداً للمقررات الدراسية على تحقيق الأهداف التربوية
،والنشاط خارج الفصل الدراسي لا يقل أهمية عما يحدث في الفصل لأنه مجال
تربوي تتحقق فيه عدد من الأغراض التربوية الهامة كما أشارت سياسة
التعليم من ذلك ....(يذكر بعض الأغراض التربوية التي يراقبها النشاط).
وفيما يلي نشر إلى أهم البراهين على أهمية النشاط:
1- يساهم النشاط الطلابي في تنمية الخلق الحسن والمعاملة الطيبة
والسلوك المستقيم لدى الطالب ،ويساهم كذلك في تعديل السلوك غير السوي
وتطبيق بعض القيم والأخلاق الإسلامية ،مثل حب الآخرين والنظافة
،والتعارف والإيثار ،واحترام أصحاب الفضل ،وغير ذلك من الأخلاق
الإسلامية الحميدة ،ويساهم كذلك في تنمية اتجاهات مرغوب فيها مثل
اعتزاز الطالب بدينه وقادته.
2- يساهم النشاط الطلابي في كشف الميول والمواهب والقدرات لدى الطلاب
ويعمل على تنميتها بالشكل الإيجابي الصحيح ، مما يكون له الأثر في
توجيه الطالب التعليمي والمهني الصحيحين .
3- يساهم النشاط الطلابي في توثيق الصلة بين الطالب وزملائه من جهة
وبينه وبين معلميه وإدارة المدرسة والأسرة والمجتمع من جهة أخرى
4- النشاط الطلابي يهيئ للتلاميذ مواقف تعليمية شبيهة بمواقف الحياة،إن
لم تكن مماثلة لها،مما يترتب عليه سهولة استفادة الطالب مما تعلم عن
طريق المدرسة في المجتمع الخارجي ،وانتقال اثر ما تعلمه إلى حياته
المستقبلية.
5- يعزز النشاط الطلابي في الطالب جانب الاستقلال والثقة بالنفس
والاعتماد عليها وتحمل المسؤولية من خلال اشتراك الطالب في اختيار
الأنشطة والتخطيط لها وتقويمها
6- يسهم النشاط الطلابي في رفع المستوى الصحي عند الطلاب من خلال
الأنشطة الرياضية،والكشفية ،وجمعيات العلوم ،وجمعية الهلال الأحمر
والمحاضرات والندوات الصحية وغير ذلك.
7- يلبي النشاط الطلابي الحاجات الاجتماعية والنفسية لدى الطالب
كالحاجة إلى الانتماء الاجتماعي والصداقة وتحقيق الذات والتقدير،
مساعدة الطالب على التخلص من بعض ما يعانيه من مشكلات كالقلق والاضطراب
والانعزال.
8- النشاط يثير استعداد الطلاب للتعلم ، ويجعلهم اكثر قابلية لمواجهة
المواقف التعليمية والتفاعل مع ما تقدمه المدرسة لهم.
إن تعويد الطلاب المشاركة تدريجياً في تخطيط مسؤوليات بعض الأنشطة
،وتوزيع أدوارها. وقيام كل عضو في جماعات النشاط أو الصف بالدور
الموكول أليه لتنفيذه في جو من الثقة بالنفس ، يخلق عند الطلاب الشعور
بالاستقلالية ، بحيث يمكنهم متابعة أنشطتهم ومشروعاتهم،وبرامجهم بنجاح
حتى في غياب المعلم أو رائد النشاط. |