|
بسم
الله الرحمن الرحيم
التوجيه
والإرشاد يعتبر مسؤولية كل فرد سواء في المؤسسة التعليمية أو ما يرتبط
بها فهي تتضمن خطة عملية و عملية مدروسة وذلك بهدف مساعدة الطالب (
المسترشد ) لكي يفهم ذاته و بيئته و ميوله و رغباته و استعداداته و
تحديد أهدافه و طموحاته الوظيفية و الشخصية ، كل ذلك بهدف تحقيق الصحة
النفسية و الشعور بالسعادة و هذا يوضح أن التوجيه و الإرشاد علم و فن و
تربية لذلك يهتم على المرشد أن يكون القدرة الحسنة فكراً و سلوكاً و
يوجب على المعلم المرشد تطوير القدوة الحسنة و تقديم الخدمات المباشرة
و الغير مباشرة للطالب .
كما أن التوجيه و الإرشاد لهما معنى
مشترك فكل منهما حاجه نفسية و تربوية يكمل بعضهما البعض ويتضمن كل
منهما التوعية و الوقاية و الرشد و الصلاح ثم العلاج و تقديم الخدمات و
تعديل السلوك الذي هو المطلب الأساسي لكل عملية .
كما أن هناك ثمة أمور ترتبط
بالتوجيه و الإرشاد منها النصح و الوعظ و الذي هو جوهرة و مطلب الدين
الإسلامي فقد قال صلى الله عليه و سلم
]
الدين نصيحة . قلنا . لمن ؟ قال :
لله و لكتابه و لرسوله و للأئمة المسلمين و عامتهم
[
. و النصيحة هي إعطاء معلومات لشخص
لديه مشكله أو حاجة أو موقف وأما بالنسبة للوعظ يتم عن طريق البرامج
الدينية التي قد يشارك فيها المؤسسة التعليمية و المسجد و التلفزيون و
الإذاعه ، قال تعالى
] و
ذكروا فإن الذكرى تنفع المؤمنين
[
.
فيجب علينا جميعاً أن نتعاون و إن
تتظافر جهودنا في المساهمة لتقديم الخدمات الإرشادية سواءً كنا معلمين
أو إداريين أو أباء أو أفراد مشتغلون بالتربية لنساهم في بناء و دعم
المجتمع المسلم الذي نشتد به نحن و يشتد ديننا الإسلامي الحنيف .
المرشد الطلابي /
حميد
عبدالعزيز المطيري
|